
تدخلت الإمارات بشكل سافر عسكريآ من خلال ضربات موجهة لعدد من مدن شرق السودان بعد أن فشلت كلاب صيدها من إسقاط الدولة السودانية وأختطافها.
هذا الإتجاه يعتبر تطور خطير في مسار الحرب المفروضة على الدولة السودانية بالتأكيد مثل هذا التوجه في تطور مسار الحرب ليس إندفاع لحظي أو ردة فعل من توجه الدولة السودانية لمقاضاة الإمارات في المحافل الدولية لا يمكن أن يحدث إلا وفق ترتيبات إقليمية ودولية وضوء أخضر من الولايات المتحدة والدول الكبرى وبعض دول الإقليم كالعربية السعودية لما يمثله من تهديد لأهم ممر مائي اقليمي ودولي ،لكن مثل هذا الخطوة الغير محسوبة العواقب قد تجر المنطقة لصراع فوضوي لا يستثني احد مهددآ حرية الملاحة والتجارة الدولية ٠
اليوم دول المنطقة والإقليم والمجتمع الدولي أمام إختيار حقيقي إزاء العدوان الإماراتي السافر على الدولة السودانية وكما ان هذا العدوان بجعل المواجهة مفتوحة مع الإمارات بكل الخيارات القانونية والعسكرية ما لم يضع المجتمع الدولي ودول المنطقة حدآ لهذه التدخلات السافرة منعا لإنزلاقها نحو الفوضى حيث لا احد يمكنه أن يتنبأ بمآلاته السياسية والأمنية والإقتصادية على العالم والمنطقة ٠
هذا العدوان وتطوره الأخيريمثل خط تقسيم لشكل الصراع الذي تخوضه الإمارات منذ ١٥ ابريل على الدولة السودانية مما يحتم على الحكومة السودانية وضع تدابير سياسية وعسكرية وقانونية تحفظ سيادتها وحدة أراضيها هذه المسارات يجب أن تتحرك عبرها الحكومة السودانية في آن واحد وفق القانون الدولي الذي يكفل حق الدفاع النفس و رد العدوان فالإمارات لا يمكن أن تتوقف مالم تحس بالخطر بضرب مصالحها في الداخل أو الخارج فقوة الردع هي من توقف أي عدوان وليس الشعارات الحنجورية الجوفاء فالامارات دولة هشه مصطنعة وطارئه على التاريخ فلا يمكنها أن تتحمل أي موقف عسكري أو سياسي جاد ضدها ٠





